
ولكي أضع الجميع معي بالصورة، المسألة تبدأ بشكل تسلسلي تنازلي... بمعنى أن البداية تكون بانتقاد التصرف الحالي الذي استفزه ( ونحن هنا بالزمن الحاضر)، من ثم ننتقل إلى الزمن المثالي ( و المعني هنا هو الزمن الماضي طبعاً).
دائماً ما يطرح موضوع الرفاهية التي نعيشها، وأن ما يتوفر لنا في الوقت الحالي كانوا يفتقدونه في الزمن السابق، وهذا ما جعلهم بعيدين كل البعد عن "طراوة" العيش، كما أن "شظف" الحياة كان ملاحقاً و ملازماً لهم.
و الأمثلة على ذلك كثيرة... و منها أنهم نادراً ما كانوا يتناولون الفاكهة مثلاً، و قمة السعادة هو وصول "كرتون موز" من بلاد الشام، وتكون محملة مع شخص أتى من بلاد الماء و الخضرة و الوجه الحسن... مع التشديد أنها وصلت شبه فاسدة لعوامل الحرارة!!!
والبضائع النفيسة لا تقتصر على "كراتين" للمعدة فقط، أيضاً تتضمن صناديق من الكتب و أعداد قديمة من الجرائد التي مرت عليها شهور أو ما يقارب السنه، وهي الفترة التي يقضيها قريب لهم في (مصر) للدراسة.... ويعود لقضاء الاجازه محملاً بها.
فتاته التي لم تعد طفله صغيره، تستغيث به كلما ساءت الأمور حولها أو تَجبر عليها أياً كان
فتاته التي توضع امام خيارات كثيره لم تعهدها من قبل... وكلما حاولت الاستناد على مجمل ما تحمله من خبره في هذه الحياه، تجد نفسها تخلق قرارات و أراء جديده في تلك اللحظه، والتي قد تندم عليها لاحقاً...لكن يكفيها شرف المحاولة
فتاته و التي رغم شعورها بالضعف أحياناً كثيرة...لكنها تُظهر القوه، لأنها تريده أن يشعر بالفخر و الزهو بها دائماً و أبداً
فتاتك التي تبحث عنك في كل الرجال... لكنها لم و لن تجدك فيهم!!!
OK, I'll stop here…because I'm getting too emotional







