
ترددت في ذهني إجابة لجدتي -رحمة الله عليها - عندما "أحرجتها" بسؤال طفولي كان و ما زال يدور في ذهني...و أعتقد إن هذا التساؤل أبى إلا أن يجد تفسير يشبع فضولي و لم يجد غير صبر جدتي و حلمّها...
وهو لماذا خلق الله من البشر مؤمنين و كفار؟! وأكملت مسلسل الإحراج لها بإصراري أنه لو خلق الله الجميع "مسلمين" لدخل الجميع الجنة، وما كان هناك نار و عذاب!!!
جوابها لي غير مباشر لكن كان يكفيني لصرفي عن المزيد من التفكير...وهو أن الله تعالى له حكمه نجهلها نحن البشر في خلق المؤمن و الكافر، الشقي و السعيد، الأمير و العبد الفقير.
و أخص هذه التدوينه للتصنيف الأخير - الأمير و العبد الفقير- بعد قضائي يوم كامل من التناقضات "المحزنة" في عنابر مستشفياتنا الحكومية التعيسة –مكان تدريبي الحالي-.
دهشت لنظافة المكان و الاضاءه والتكييف و الهدوووووء...
لوهلة اجتاحتني رغبة عارمة بالمكوث هناك للأبد - أعوذ بالله منك يا شيطان -، لكني خرجت مسرعه بعد ان انتهيت من مهمتي و صور التناقض العجيبة ما زالت تملأ رأسي!!!
حمدت الله اولاً...فأنا لست بانتظار شفقه ولا منه من أي شخص، و أيضاً لأني لست ممن هطلت عليهم الثروات من السماء فجعلتهم من فئة الـ V . I . P من حيث لا يدرون!!!
لأبعد عني تهمة الحسد، الله يبارك لكل شخص جمع امواله بالحلال و يجعلها أضعاف مضاعفة...لكني أعتقد أن المساواة في الخدمات الصحيه للجميع هي أولويه لكل مواطن، ولا يجب التلاعب بأرواح البشر لمجرد افتقارهم لعضوية الـ V.I.P Club
لحظه...أعتقد أني وجدت الحكمة التي أبحث عنها







