في البداية وددت الاعتراف بصعوبة كتابتي لهذه التدوينه...والسبب ليس لابتعادي لفتره طويله عن الكتابه و تشتت أفكاري فقط...أيضاً بسبب الأحداث الغامضه و المتتاليه لبعض المدونين السعوديين، توقف بعضهم و الاختفاء المفاجيء للبعض الأخر مما سبب لي بعض الاحباط بالرغم من بعدي التام عن ما قد يثير حفيظة البعض
و ابتعادي ليس خوفاً، بل إيمان تام أنه يوجد في هذه البلد من يريد بقاءها على هذا الحال الـ"ردي"- مشتقة من رديء- أطول فتره زمنيه ممكنه!!!
أول يوم
كعادتي في أي ليلة تسبق يوم مهم بالنسبة لي...أُصاب بالأرق، يجافيني النوم و أضطر للذهاب بصداع "جميل" يجبرني على بذل جهد مضاعف للتواصل مع الاشخاص و إبقاء عينيّ مفتوحه.
الممرات و عنابر المستشفى أشبه بالدهاليز!!! و جدت نفسي أدور في حلقه مفرغه و أعود من حيث ابتديت دون أي أدنى انتباه...بعدها لاحظت علامات الاستغراب على وجوه مسؤولي الملفات و لسان حالهم يقول"اووووه شكلها طالبة امتياز...أكيد مضيعه"
لكن كبريائي منعني من التوجه لهم بالسؤال...و استمريت في البحث المتواصل عن مكتبي، و الحمد لله فرجت و ظننتُ أنها لن تفرجُ.
وعند بداية دخولي للمكتب وجدت نفسي "مرغمه" وسط نقاش "طبي" حاد... شعرت حينها بأني أمام عمالقه و أفضل تصرف مني هو الاستماع فقط لا غير...
أعتقد أن الشعور نابع من "عقلي اللاواعي"باعتباري الأصغر سناً في الأشخاص المتواجدين في المكتب، كما أن سنة التدريب الحاليه و النهائية ستكون على أيديهم ...فآثرت الصمت من باب السلامة.
مالكم تكأكأتم علينا كتكأكؤكم على ذي جنّة... افرنقعواعنّا
أعتذر للإعرابي قائل المقوله السابقه -- والذي بالمناسبه أجهل هويته -- عن اقتباسي و التحريف الطفيف لمقولته الشهيره...
لكن التشويه الدائم و المتعمد من قبل اغلبيه في المجتمع-واخص السعودي بالطبع- و انتقادهم لبيئة العمل في المستشفى و طبيعة العلاقة بين العاملين فيه من الجنسين هو أقرب ما يكون لـ "محض خيال"...
كبداية ما أستطيع قوله هو تواجد تعامل رسمي مهني في المقام الأول، و احترام متبادل في المقام الثاني...
ما أردت قوله لكل شخص جعل منّا شغله الشاغل
Get a life!!!!







