السيدة منى ابو سليمان، حاصلة على شهادة الدكتوراه في الأدب الانجليزي، عُينت كمديرة تنفيذية للدراسات الاستراتيجية ومبادرات الأبحاث في شركة الأمير الوليد بن طلال السعودية القابضة، كما انها أُختيرت من قبل الأمم المتحدة كسفيرة للنوايا الحسنه، ولا يخفى على الجميع عملها كمذيعة في برنامج "كلام نواعم".
لن استفيض أكثر في المقدمة التعريفية لهذه الشخصية المميزة التي ظهرت كإعلامية سعودية مشرفة، وبغض النظر عن المستوى التي تظهر به كمذيعة بجانب ثلاث نساء أُخريات يملكن باع طويل في الظهور الأعلامي المكثف فهي تملك حضور مميز و راقي، كما أني لست بصدد تقييم أو نقد.
ما أثار أهتمامي عند إستضافتها من قبل إحدى البرامج العربية هي و زميلتها د.فوزية سلامة، ومبادرة المذيع بسؤالها عن سبب كسرها للنمط السائد للنساء المطلقات...
لو كان من ينتظر الإجابة هو مذيع سعودي...لكنت أطلقت ضحكة ملؤها السخرية والتهكم ممزوجه ببعض الشر،لا لشيء سوى أنها خيبت ظنه وبجدارة منقطعة النظير.
وما تقصده الدكتوره بهذا المصطلح هو مدى تقدير الشخص لذاته وما يملكه من مؤهلات تغذيه بهذا الشعور القوي بعدم إحتياجه لأي شخص ليملأ عليه حياته.
وأكملت قائلة "اهوه...دي امرأه مثقفه متعلمة و بتحضر للدكتوراه"
مشكلة معظم النساء لدينا هو الدخول الى "بيت الزوجية" وهن لا يملكن ما يملأ ذواتهم بالإكتفاء الشخصي، ويكون السبيل الوحيد لملأ هذا الفراغ هو الإعتماد الكلي على الطرف الآخر...وعوضاً من أن تكون هذه العلاقة سكن و مودة ورحمة بين الطرفين،تكون إعتماد كلي من الطرف الضعيف"المرأه" على حامل السيادة المطلقة"الرجل". ومجرد خروج هذا الأخير من المعادلة تكون المرأة هي (الحلقة الأضعف).
<<الصفحة الرئيسية









