أضف تعليقا
توتي فروتي ..
كتابتك الجميلة .. تجبرني على ملاحقة الجديد.. في مدونتك ..
طرقتي باباً .. لا يسمع ما بداخله .. ولا يرد على من خارجه ..
موضوعك .. يضم ثلاث محاور ..
المحور الأول .. التكتم على المشكلة من قبل المشفى ..
هذه من وجهة نظري المتواضعة .. مشكلة بحد ذاتها .. إذ تأتيهم امور ويعرفون أن المصيبة لا تاتي بذلك .. ويكتم على الموضوع .. هذا بين قوسين ( فضيحة )
جانب التحقيق .. مظلوم
المحور الثاني .. الصمت والخوف
لا تعبير .. الصمت يعترينا .. لماذا لا نصرخ .. في وجه من يعادينا .. لماذا؟؟
المحور الثالث.. ننشد التطوير..وهو بعيد..
لا تواصل ولا وصال .. وإن كان .. فلا تفاعل
شاكرلك طرحك لمثل هذه المواضيع ..
تحياتي لك ..
و ليش ما تشرحولهم حقوقهم؟
لازم يكون في كتيبات او حتى مكتب لحقوق الإنسان في المستشفيات للحالات اللي زي كدا
للاسف في البلد دي حق الانسان مهدور بإختياره
العزيزة توتي
هل سمعتي عزيزتي بمصطلح "نافخ الصفارة" أو ما يسمى whistleblower باللغة الإنجليزية؟
إنه ذلك الإنسان الذي يرى الخطأ أمامه ولا يخاف أن ينادي بأنه موجود. ويصيح بأعلى صوته لتصحيح هذا الخطأ.
وهو أنتِ في هذه الحالة. وكم نحن في حاجة لوجود آخرين مثلك، ومثل تلك الفتاة السعودية الشجاعة التي لم تتوانى عن الإبلاغ عن مخالفات في المستشفى التي تعمل فيه. وتم اكتشاف هذه المخالفات وشكرها من قبل الحكومة، ومن قبل الناس - وهو الأهم - ولو بالدعاء لها في قلوبهم.
للأسف أن نظام المحاسبة غير موجود لدينا، والخوف - كما قال أخواني المعلقين - قد تملك قولب الكثير من الناس، حتى صار السكوت عن الخطأ هو الطريق الأسلم في رأيهم.
مقالة حري بها أن تنشر في جريدة سعودية واسعة الإنتشار، حتى يحس المسئولين بالحرج، ويجدوا أنفسهم مضطرين للتصرف والتدخل فيها. بارك الله لك في قلمك، وعقلك، وضميرك الحي.
مرحبا توتي..
مؤلم حقًا عندما تشاهدين "مجبرة" بصمت..
الخوف سيستمر ،، وسيكون كالبنزين يؤجج نيران الظلم الانساني..
الشيء الوحيد اللي الناس بحاجة له هو الفضيحة.. ولا شيء غيرها!!
وانت خطيت أول خطوة وباقي مين يكمل مشوار الألف ميل!!
سلام مكوكي..
It's really sad what happened to those people and what will yet happen too.
You have no idea how often such cases present themselves in the hospital.
Allah m3ahom
توتي
أنتي علمتي بهذه الحقوق منذ يومين
وربما يموت هؤلاءالبسطاء قبل أن يتعلمون حقوقهم
المشكلة في نظري أن ثقافتنا العربية لم تشير لهذه الحقوق ، ولكننا بدأنا مؤخرا في الاهتمام بها . أتمنى أن من يعرف يقوم بتعليم من لايعرف .. الوعي .. االوعي
سيعرفون حقوقهم متى عرفنا نحن العرب حقوقنا كإنسانين.
مع تحياتي.
عزيزتي آرتيمس
مثلما ذكرتي...هي مشاهد حيه ومباشرة
ألقي اللوم على الاطباء و إدارة المستشفى لإنعدام سياسة التحقيق لأي حالة يشتبه تعرضها لإضطهاد وأذى، وخصوصاً الاطفال
يسعدني دائماً تواجدك
الأخ علي
أنت مرحب بك في مدونتي دائماً وأبداً
بالنسبه للمحور الاول
لا أريد خلق أعذار لهذا التصرف المشين
لكن الاطباء ان لم توجد لهم لائحة قوانين واضحة للتصرف إذا قابلتهم مثل هذه الحالات...لن يدخلوا أنفسهم في سلسلة من التحقيقات والتقصي بصورة شخصية...يعني من دون أن تقف وراءه المؤسسه الصحيه التي يعمل بها
الاخ ابراهيم
لا أريد إنكار مسؤليتي وتقصيري
لكن كطالبات لا نستطيع القيام بأي إجتهادات شخصية بدون إستشارة الطبيب المشرف
وبالنسبه لتواجد مكتب لمثل هذه الحالات الانسانية...الفكرة موجودة في بالي
بس انتظروني اتخرج :)
أخي العزيز ماجيك
للمرة الاولى أسمع بهذا المصطلح!!!
لكن أستطعت تخيل نفسي وانا أنفخ بها
بالنسبة للطبيبة السعودية التي قامت بفضح اختلاسات مالية ضخمة على حساب المستشفى والمرضى
صدقني إن لم يصل الموضوع الى وزير الصحة د.حمد المانع...لما أتخذت هذه الاجراءات السريعة والصارمة في حق المختلسين
نحن بحاجه الى أمثاله في مراكز قيادية
أهلين بنان
فعلاً مواقف مؤلمة
لكن أعتقد انه في الحالة الثانية
مشاعر الامومة هي التي منعتها لا الخوف
وترى حملتيني مسؤلية كبيرة بكلامك
بإذن الله أكون قدها
Bassem
yeah, it`s really sad
as a medical student,it`s a challenge for me to face such cases and situations without doing any thing
you're always WELCOME here
الأخ أحمد رشوان
أعتقد أن نشر الوعي يجب أن يبدأ في المناهج الدراسية و المؤسسات التعليمية
لكن يوجد الكثير من تجردوا من صفاتهم الانسانية...وتطبيق القوانين الرادعه عليهم هو السبيل الوحيد
تحياتي لك
الاخ أومرزوك
تبدو لي جملتك ساخطة على الوضع العام
لكن نشر الوعي مسؤلية كل شخص يسعى الافضل لوطنه ومجتمعه
أهلا توتي ..
هناك أشياء في العالم .. غلط !!
فكل شخص منا حاول أن يغير في مجاله إلى الأحسن ..
لأصبحت الدنيا أفضل من هذا الحال ..
فدعونا نغير .. ولنبدأ بأنفسنا ..
صديقتي توتي
موضوعك مهم جدا
والله الحل في يد من أفتعل المعظلة نفسها وهو المجتمع احنا ما نطالب بحقوقنا..فلا حل لها سوى بإصلاح المجتمع نفسه وهذا مستحيل على الأقل في ظروفنا الراهنة
حتى لو احد اشتكى
هل المستشفى بساعدة على ابسط حقوقة يا دكتورة توتي
وهل انتم تبلغون الشرطة او على الاقل حقوق الانسان
بالنسبة لي احس الخطاء من المستشفى المفروض يبلغ
والا كيف نردع الظلم ؟؟؟
السلام عليكم..
موضوع مهم جدا ..طرحتيه بشكل رائع.
الايذاء بجميع اشكاله ندبه لا تشفى العمر كله و يمكن ان تكون مقالتك هذه بمثابة افاقه للكثيرين..
جهلها الله فى ميزان حسناتك..
أهلين عزيزتي منال
للأسف المستشفيات لدينا لا تملك سياسة واضحة لكي يتبعها طاقم العمل عند مواجهة حالات مماثلة
الحل الأمثل في الوقت الحالي هو بداية تثقيف المجتمع والأفراد خاصةً
اسعدني تواجدك
thecaller
وعليكم السلام والرحمه
فعلاً الإساءة تترك جروح لا تلتئم
إن كانت إساءة جسدية،جنسية او لفظية
وخصوصاً للأطفال من لا ذنب لهم سوى أنهم وجدوا في بيئة أبعد ما تكون إنسانية
الجهل بمعرفة الحقوق ، وإنعدام الضمير
ينتج عنه كل ما يحدث من وراء
الكواليس .
دمت أختى بكل خير .
السمة الأخيرة في دراستي، كانت هناك مادة تدعى (ندوة في رياض الأطفال)، وهي عبارة عن ندوة تنظمها الطالبات أسبوعيا في مجال الطفولة..
أكثر من ندوة تناولت العنف الأسري.. وخصوصا الموجه للأطفال، وهناك ندوة تناولت الآثار السلبية للخادمات على الأطفال، أحد محاورها كان الإيذاء الجسدي..
أمور مذهلة.. تجلب الألم، وأحيانا لم نملك أنفسنا من البكاء أمام مقاطع فيديو لتعذيب يصدر من (آباء وأمهات) تجاه أطفالهم!!
دائما أتساءل، هؤلاء الأهالي الذين يمارسون هذا العنف بحق أبنائهم، أو الآخرون الذين أهملوهم تاركينهم للخادمات.. ألم يفكروا بآلاف المحرومين من نعمة الأطفال في العالم؟
ألم يتدبروا بالمعجزة التي تتكون أمامهم، معجزة (الإنسان) الذي أودعهم الله إياهم كأمانة، كي يربوه، ويحسنوا إليه؟!!
لكني لا أجد إجابة.. لا أجد سوى أسئلة تفغر استفهاماتها لأسواط التعذيب!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اهنيك على المدونه الجميله
اما على الموضوع فأحمدي ربك منتي من هذولي الناس الي ازواجهم يضربونهم او يجيهم ضرب من الاباء من نايحه الطفل دائما هذا لشيء يحصل
بس وش تتوقعين يسوي الولد يقدر يشكي ابوه ارجو انك تجاوبين على سؤالي
لا للأسف.. لا يمكن للولد أن يشكي والده، لثقافة تنتشر لدينا وهي : الوالد على حق دائما..
وأن ما يتخذه بشأن ولد هو أمر يخصه بالدرجة الأولى، ويتعلق بطريقة تأديبه!!
تذكرين رهف، كانت الإجراءات التي اتخذت ضد والدها المسيء لها.. إجراءات أقل ما يقال عنها: مضحكة!!
وتشجع الآخرين على التمادي، كما لا أنسى الطفلة غصون، التي ماتت تحت تعذيب والدها.. من يحاسب أولئك، لو تجرأ الولد على شكايتهم؟!!
عزيزتي إيمان حسان
صدقتي...الجهل هو العدو الأول للبشر
أما إنعدام الضمير،فهي كارثه بحد ذاتها
تحياتي
اهلين هديل
فعلاً مادة مثيرة للأهتمام
أتسائل إذا وجدت حلول تم طرحها من قبلكم أو استراتيجيات معينه يمكن للشخص أتباعها للتواصل مع جهات مسؤوله
اتمنى أن تكون هذه الندوات تطرح بشكل علني على الناس عامة
لكي يعلموا مخاطرها و أن يحذروا من عواقب أي تصرف سيء إتجاه الأطفال
اسعدني تواجدك
RESE
وعليكم السلام والرحمه
الأخت هديل ذكرت لنا مثالان...رهف و غصون
ويوجد الكثير من لا حول لهم ولا وقوه
أخي العزيز...الطفل كائن ضعيف ومهما تعرض للأذى سيعتقد أن الأهل هم الملجأ الاول والأخير
لكن أذا كان إحدى الوالدان او كلاهما يفتقد للأهليه والمسؤليه تجاه طفله
فالقانون والمجتمع يتحمل حمايته
حقيقة أنا أجهل إذا كان بالإمكان لشخص واعي( يعني أقصد لو كان مراهق او امرأه) يستطيع التصرف والتوجه نحو الجهات المسؤله...لا أعلم إذا كانت ستتم حمايه هذا الشخص من المعتدي
لكن أوعدك سأبحث عن الرقم الخاص لحقوق الإنسان بالسعوديه وسأضيفه في المقاله الأصليه
لكن أنا على إقتناع تام أن كل إنسان يستحق حياة كريمه بعيده عن الإيذاء والإهانه والضرب
وإن لم توجد له فليخلقها لنفسه بدون الانتظار لمعجزة الاهيه تحدث
وأخيراً
اشكرك على إطرائك اللطيف
عمو توتي
ليس فقط عدم المعرفة بالحقوق الذي أدى بهم لذلك
فالأم تخاف على إبنها وتفديه بروحها
أما العامل فلقمة العيش تجبرة على ذلك
وأما الطفل وقله حيلته وأباه الذي يحبه مع أنه هو الذي ضربه لا يمكن أن يشتكي عليه
نحن بحاجه لحقوق قبل الحقوق
وحقوق قبل العقوق
ولتربية قبل كل تلك الحقوق
أصول التربية تدرس بالجامعات ويمتحن بها الطلاب وبعدين بنسوها
أما حقوق الإنسان لازم يعرفها كل إنسان ولكن هل بتربيته وثقافته يمكن أن تطبق أم لا وعيب وحرام
وبلاش مشاكل
ممكن نصير في يوم من الأيام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ممكن
بسيطه توتي
ودمت بخير
عمو ياسر :)
أتفق معك تماماً في ماذكرته حول ما يمنع أشخاص بالغين من التصرف إتجاه أذى متعمد إتجاههم
بالنهاية هو خيارهم
لكن الطفل...هو بحاجة ماسه لمن ينتشله من هذا الاضطهاد،ولو كان من أقرب الناس له
تواجدك أثرى مدونتي و أسعدني
دمتَ بخير
جمعية حقوق الانسان في السعودية !
لماذا رقمها في البحرين ؟؟!
سأفهمها كما ترجمها دماغي اللاواعي بمجرد رؤية هذا التناقض ..
المشكلة تكمن في الخوف من إجراءات مابعد الشكوى من قبل المشتكي ..
بمجرد تخيل العذاب الذي سيواجهني لمحاولة تقديم شكوى أو رفع قضية ، مع عدم ضمانها .. لا ريب في أن أتردد خمسة آلاف مره ..
هذا الشيء ربما تغير إلى الأفضل مؤخرا .. لكن الصورة الموجودة لم تفارق أذهان الكثيرين ..
مخطوطة رائعة أخت توتي
ما بعرف كيف ممكن أي انسان يسكت على هيك شي لكن الله يعين الناس على ظروفهم ما بنعرف شو اللي بسكتهم على هيك .
بكره الظلم كتييير لأنه أكتر شي ممكن يستفزني في الحياه .
أخي المتمرد
هل تصدق لو أخبرتك أنها مؤسسه غير رسمية...وأنشأت من قبل أفراد متطوعين
وأصحابها يعانون من الصعوبات والعوائق التي تُخلق أمامهم لكي تعرقل مسيرتهم
صدمت من ما وجدته وأنا أحاول البحث عن الرقم...وفي النهاية طلع من البحرين!!! لم اتنبه لهذه النقطة
تحياتي
أهلين عزيزتي حلا
فعلاً نحن نجهل ظروفهم
لكن تباً للظروف التي تجعل الإنسان يستقي الظلم والإهانه على شكل متكرر دون حراك
تحياتي
ابنتي الغاليه
يلي بيشوف مصيبة غيرو بتهون عليه مصيبته
ورمد السعوديه اون من عمى ثلاث ارباع الوطن العربي
وفهمك كفايه
كوني بخير
العزيزة توتي
لم أعتقد أنك ستحملين الفكرة إلى الخطوة التالية، لكن ما دمت تحاولين فأنا معك.
إليك عزيزتي عناوين اللاجان الحقوقية السعودية المسجلة رسميا في الأمم المتحدة. وكما ستلاحظين فكلها محجوبة:
http://www.arabhumanrights.org/ar/hrorgs/country.asp?cid=8
ولو أني لا أرى أن تلك هي الخطوة المناسبة التالية، ولكن ما رأيك لو تم أرسال المقال (مع بعض التعديل طبعا ليكون بشكل عرض لحال الواقع) إلى البريد الإلكتروني لوزارة الصحة، ومجلس الشورى، والصحف الرئيسية، وهيئة حقوق الإنسان في المملكة التي أنشأت حديثا، فذلك أقرب إلى نشر الوعي، والسعي لفضح مثل تلك الممارسات.
هذا مجرد اقتراح، وتفاعل مع موقفك. وأنا على استعداد لعمل ما يمكن عمله.
حامل المسك
اتمنى أن اكون فهمت ما ترمي إليه
اسعدني تواجدك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:


said:


said:

said:
said:


said:


عزيزتي توتي ..
كواليس غرف الطوارئ في المستشفيات متخمة بهذه المشاهد و بضحايا العنف ( الحي و المباشر ) ..
للاسف كثير من الحالات تعالج دون أي تحقيق و لو بسيط لمعرفه مسببات هذا الحادث .. و كثير من الضحايا يتخذ الصمت كنوع من الوقايه ضد أي عنف آخر أو ربما فضيحه اجتماعيه ..
عزيزتي .. من أول حقوقنا كآدميين و كمسلمين هو حق حرمه المال والدم ..
و للاسف هذا الحق مباح بشكل فاضح هذه الأيام ..
نتنمنى أن يأتي اليوم الذي يدرك كل فرد فينا الحقوق الواجبه عليه تجاه غيره و تجاه نفسه ..
عندها فقط يمكننا أن نقول أن العالم في سبيله للتطور ..
تحياتي لك عزيزتي