هلوسة
كـلام نـاس عـاقـليـن
من القلب للقلب
 
 
 
 
الكلمة من القلب تصل الى القلب
والكلمة من اللسان لا تتعدى مَسّمع الاذان
 
 
 
 
حياة فاضلة في القرن 21
 
 
هل الأفكار تتغير مع تغير الواقع؟!. من المفترض أن يكون الجواب هو نعم. لكن هذا في الغالب لا يحدث بالفعل. في الغالب فإن الشخص يظل متمسكاً بأفكاره حتى لو تغير العالم من حوله. الأفكار التي يؤمن بها الشخص عزيزة عليه ومن الصعوبة أن يتخلى عنها. بالنسبة إلينا كسعوديين أكثر الأفكار التي نتمسك بها هو تصور أننا نعيش في حياة فاضلة في القرن الحادي والعشرين (على مر التاريخ لم توجد مثل هذه الحياة إلا في الكتب والخيال الرومانسي).

الفكرة السائدة عند كثير من السعوديين أننا نحن الأفضل على المستوى السلوكي ولكن هذا غيرصحيح. لا يعني هذا أننا أسوأ من غيرنا ولكننا نحن بشر مثل جميع العالم. من الواضح أن هذه الفكرة تنطلق من القناعة الفطرية البسيطة التي تقول للشخص إن بيتهم أجمل بيت، وعائلته أفضل عائلة، وقبيلته أعرق قبيلة. هذا واضح جدا عندما تسمع تهكمات أصدقائك في السفر على بعض سلوكيات الناس في الخارج التي تنسجم مع ثقافتهم الاجتماعية. في الوقت الذي كنا نرى فيها أنفسنا بأنها نمثل الطهارة الأخلاقية في العالم كنا كمن يعلب دور في مسرحية هزيلة.

الأخبار السيئة التي يمكن ان تلغي مثل هذه الأفكار باتت واضحة وكان للتقنية فضل كبير لذلك وهي التي ألقت الضوء على ظلام الشبكة الاجتماعية. أكثر الرسائل القصيرة الغرامية التي تبعث إلى المحطات الفضائية الغنائية هي من شباب وفتيات من السعودية. غرف «الدردشة» السعودية على الانترنت مكتظة بأعداد هائلة من الشباب والفتيات وهناك كثير من الغرف الخاصة.

جولة واحدة في السوق سوف تكتشف أن كل نظرياتك عن المجتمع الملائكي هي محض فكرة مثالية. البلوتوث كانت أكبر تقنية محرجة لهذا الشعور بالتفوق. ولكن هل علينا بالفعل أن نكون مثاليين تماما؟!. الأشخاص الذين أوجدوا مثل هذه الفكرة ونشروها نسوا انها صعبة التطبيق على أرض الواقع ولكن الإصرار على تنفيذها يمكن أن يخلف كثيراً من الدمار وهذا ماحدث بالفعل.

عندما كنا صغاراً كانت الأحاديث التي تحقن في رؤوسنا هو أنه يجب أن نكون شخصيات صارمة اخلاقيا وان لا نسمح حتى للأفكار الصغيرة المتمردة أن تدخل إلى عقولنا. ولكن ماذا حدث الآن؟. نصفنا يذهب إلى غرف المحادثة ويقضي هناك ساعات طويلة ونصفنا الآخر في المقاهي والفتيات عندما ينتهين من التكسع بالأسواق يجلسن امام التلفزيون ويبدأن بالإرسال إلى المحطات الفضائية أو الدخول في الماسنجر. من المزعج جدا ان ياتي احد الآن ويقول هذا أمر قليل ونادر الحدوث. هذه الحجة باتت رديئة جدا ولا تصلح للنقاش. إذا كان زوجتك واخواتك بالبيت لا يعرفون الدخول على الانترنت فإن هناك كثيراً من النساء غيرهن لا يفارقن ساحات الدردشة( بالطبع لا توجد مشكلة في الدخول في ساحات الدردشة ولكن عندما يكون الحضور كثيفاً وملحاً ولا بمعنى ولا هدف وسطحياً يجب أن نفكر بأن هناك مشكلة في الدوافع.. الحديث المنطقي الذي يجب ان يكون هو كيف باستطاعتنا أن نتخلص من مثل هذه الفوضى والاضطراب في العلاقة بين الرجل والمرأة التي تسبب كثيراً من الضرر، وتلوح بخطر كبير في المستقبل.

هناك شباب كثر أضاعوا دراستهم ووجهتهم في الحياة بتأثير من هذه العلاقة المضطربة. هناك فتيات كثيرات تعرضن للأذى الجسدي والروحي وهن يفكرن بطرق ساذجة عن الحب وفارس الأحلام. هناك من يقول أننا مجتمع محافظ وهذا صحيح ولكن هذا لا يعني أن نكون غير عقلانين ونعالج المسألة بطريقة خاطئة ومربكة بدت واضحة عند كثيرين في الخارج، حتى لو أردنا نحن ان تجاهل ذلك. نحن مجتمع محافظ هذا امر صحيح ولكن هذا لا يعني أن تكون غير إنسانيين وتحول العلاقة إلى شيء جاف وجامد. لماذا لا نرجع إلى تاريخنا إذا كانت تزعجنا المقارنات بغيرنا. في تراثنا الإسلامي كان واضحاً وجود مثل هذه العلاقة الطبيعية والإنسانية. في تاريخنا الحديث هناك كثير من القصص التي نعرفها عن أجدادنا المحافظين عن التعقل والحكمة الكبيرة والخالية من الأيديولوجية التي تربط بين الرجل والمرأة. من الواضح أن هناك إضطراباً في العلاقة بين الرجل والمرأة وهذا هو السبب الذي يجعل كثيراً من الشباب يتسكعون في الأسواق بدون هدف والفتيات يحاولون أن يعوضن الكبت والانغلاق في المجتمع في الماسنجر والحديث مع خمسة شباب في وقت واحد. ما العلاج: اعتقد ان الجواب طويل ومعقد ولكن ظني أن تخفيف الانغلاق وجعل العلاقة بين الرجل والمراة أكثر طبيعية وإنسانية وخلق ثقافة تحترم قيمة الإنسان والمرأة يمكن أن تخلص عقول كثير من الشباب من هذا الاضطراب الذي يعصف بعقولهم وتجعلهم يتصرفون كأشخاص موتورين وفي الحقيقة هم لديهم في أعماقهم كثير من الطاقات الرائعة التي تحجبها مثل هذه الأفكار المضطربة وهي المرتبطة بفطرة الإنسان.

قد يقول أحد أن هذه طريقة فاشلة. وقد يكون هذا صحيحاً وعليه ان يبتكر طريقة اخرى ولكن علي أن أذكره أن كل الطرق القديمة أثبتت فشلها وهي لم تقم بشيء إلا أنها زادت أعداد المشتركين السعوديين في مواقع «الشات».

الحكمة التاريخية البسيطة تقول: إذا لم ترد أن تواكب التغير فإنك ستتغير رغما عنك ولكن ستكون متغيراً مشوهاً ولن تجني إلا سيئات هذا التغير.
 
ممدوح المهيني
جريدة الرياض 
 
 
UPDATE
 
وجدت هذا "التدوينه" قد تصل للموضوع من بعيد أو قريب
قهوتي مره 
حكم الملك
 
هذا العقاب من جاريّ  ماجيك ...وبما أنه أيضاً يلقب بالملك الساحر
فحكم الملك سوف يطبق والابتسامة على المحيا
توكلنا على الله... 
 
هل انت راضى عن المدونة شكلا وموضوعأ؟

شكلاً...لو كان بالإمكان تكون بشكل أفضل لا مانع

موضوعاً...لا لست راضية،أحتاج الى تحسين أسلوب الكتابة والتغيير في الأفكار،وأحد أسباب خمول مدونتي في الفتره الاخيرة هو إفتقادي للأفكار والتوجه نحو الكتابة حول نفسي وهذا مما أثار حنقي نوعاً ما،فلم يكن هذا الهدف من إنشائها

 

 هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟

لا...لأني سأشعر بأني مراقبة بشكل غير مباشر،وهذا ما لا أريده

 

هل تجد حرجا فى أن تخبر صديقاً عن مدونتك؟ هل تعتبرها أمراخاصا بك؟

أيضاً لا...الاهتمامات غير مشتركة بيننا

 

 هل تسببت المدونات بتغير ايجابى لافكارك؟ اعطنى مثال فى حالة الاجابة بنعم؟

نوعاً ما...

لا يوجد مثال معين...لكن مجرد معرفة آراء مختلفة يثريني شخصياً

 

هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك ام تسعى لاكتشاف المزيد؟

أفضل أن أقوم بزيارات مفاجئة لأشخاص تعجبني كتاباتهم...بغض النظر هل قام بالرد في مدونتي ام لا

 

 ماذايعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟

لا يهمني كثيراً

 

 هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟

احياناً S:

 

 هل ترى فائدة حقيقة للتدوين؟

بالتأكيد

 

 هل تشعر ان مجتمع التدوين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك ام متفاعل مع إحداثه؟

منذ حرب العراق وحتى الأحداث الأخيرة في لبنان الشقيق، يظهر التفاعل المباشر للمدونين...بل قد تكون تمس نبض الشارع العربي بشكل صادق بعيداً عن الوسائل الإعلامية الاخرى

 

هل يزعجك وجود نقد بمدونتك؟ ام تشعر انه ظاهرة صحية؟

بالتأكيد تعتبر ظاهرة صحية...لكن نادراً ما وجه لي نقد هنا

 

هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟

أعتقد بأن هذا السؤال موجه للأخوة المدونين في مصر، بسبب اعتقال بعضهم مثل المدون علاء صاحب مدونة(مالكوم اكس) لكتاباته السياسية واخرون غيره

لكن لدينا  في السعودية اتمنى أن لا تصل الأمور الى هذا الحد...مع أن بداية الترهيب بدأت بأسلوب الحجب

 

 هل فكرت فى مصير مدونتك فى حال وفاتك؟

لا !!!

 

مين اكتر مدونين أثروا فيك؟ وليه؟

جاري العزيز ماجيك

مع ان عنده أفكار "فريده" نوعاً ما :)

لكني أحترمه و أقدره...ودايماً يكبّر راسه معي، ويحتوي الموقف بسياسته و ذكائه مع الجميع

 

مين من المدونين بتحس انه شبهك؟

المدونين مثل البصمات...مستحيل أحد يتشابه

 

آخر سؤال: تحب تسمع ايه؟

   White Flag

لـ   Dido
 
واهديها لأختي وجوز أختي بمناسبة الخطوبة
:)  

اكتب اسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك

      حلا بما انه عجبها فلازم تتعاقب :)
     سارة   take your time
     حتى لو بعد سنه...بس لازم تحليه :)
    الأستاذ ياسرمتشوقة لأرى ما سيكتب
    fuzzy  عشان يبطل أذيتي :)
 
 لازم خمسه!!!!   
     
أنا حدسي دليلي...
 
 
 
 
لفترة طويلة من حياتي أعتمدت كتابة يومياتي في دفتر خاص لهذا الغرض
ولسبب ما توقفت عن هذه العادة الجميلة
 
كنت أحرص على تدوين أدق تفاصيل يومي قبل أن أنام
أصف نزاعاتي مع أخوتي
بعض المشاكل التي أختلقها لوالديّ لأرى مقادر المحبه الذي يحملونه لي
أو لمجرد إثبات شخصيه وتعزيز للذات
أقوم بوصف أي موقع أذهب إليه والأحداث من حولي
أنفس كثيراً عن غضبي و أستيائي ممن حولي
ولا أجد حرج في إستخدام أي مفردات تحلو لي
بشرط أن لا تخرج عن حدود الورق
.
.
.
 
والأهم من ذلك...
هو تدوين إنطباعي الخاص عن أي شخص أقابله للمرة الأولى
فقط من أقابله في نطاق ضيق...مما يجبرني على التعامل الشبه اليومي معه
 
أذكر ردة الفعل الأولى التي قمت بها
أدرس تحركاته وطريقته في الكلام ونظراته
 
أقوم بسرد مشاعري الخاصه تجاهه
هل هو شخص مريح في التعامل؟أم صعب المراس؟
هل يملك من الاعتداد بالنفس ما يكفيه للوصول للغرور؟
أم هي ثقة بالنفس تجعله شخص متزن يُعتمد عليه؟
هل سيكون من القله ممن أرغب رؤيتهم أول الناس كل صباح؟
او ممن أجبر نفسي على الابتسام له مراعاة للذوق و الاداب العامة :S
.
.
.
 
في البداية كنت اعتقد أنها مجرد مشاعر قد تصيب أو تخيب
ويجب عدم الاعتماد عليها بتاتاً
وأخبر نفسي بأن علي ترجيح كفة العقل دائماً وأبداً
وأتركها للايام كي تصبح خير دليل
 
لكن بعد أن رجعت لأوراقي القديمة
علمت لماذا لم تستمر علاقتي مع البعض
وسبب توتر الصلة مع البعض الاخر
بالرغم من وضعي لمشاعري -غير المنطقية حينها- جانباً 
لكن أيقنت لمن الغلبة في النهاية
 
 
أكسير الحياة
 
 
 
 
رغبة الإنسان القوية في الخلود، وتحديه لقوى الطبيعه
هي من جعلت قدامى العلماء في توق كبير لمعرفة سر الحياة الأبدية
هذا السر الذي لم يصلوا اليه
لأنه من حكمة الله عز وجل... كُتب الموت على كل نفس
.
.
.
 
وفي محاولة منهم لإشباع رغبة الخلود لبني البشر
  شرع العلماء - وخاصة علماء الخيمياء -في استنباط شراب الحياة
او ما يسمى بـ "أكسير الحياة"
 
وكان في إعتقادهم أنه كفيل بتوقيف الزمن
و تقديم الشباب الدائم لمن يُسقى به 
والتمتع بالصحة والقوة وعلاج جميع الأمراض
 .
.
.
 
هذا الأسلوب في التفكير يفتح نافذة على مدى تفاؤل الإنسان
 وحبه للحياة وتعلقه بها ورغبته في ديمومتها إلى الأبد
 
 ونستغرب هنا بعض الحالات الإستثنائية حيث يلجأ البعض
 إلى الإنتحار وإنهاء حياتهم في لحظات
.
.
.
فما بين متمسك بالحياة و آخر بائع لها
تظل النهاية واحدة!!! 
 
وراء الكواليس
 
 
 
 
هذه مشاهد حقيقية
من وراء كواليس قسم الطوارئ في إحدى المستشفيات
قد يعرفها البعض و يجهلها البعض الآخر أو يتجاهلها
 
 
(1)
 
طفل يظهر على جسمه الغض أثار كدمات
وعلى عينيه أثار الخوف
 
أتى بيد متورمة...أتضح لاحقاً بأنها مكسورة
أدعى الأب بأن الطفل وقع من على الدرج
 
لكن ما يظهر أمامنا...يثبت عكس ذلك
أي أنها لم تكن حادث غير مقصود أو من قبيل الصدفة
بل الطفل تعرض لأذى مقصود ومتعمد
 
رفض الطبيب المشرف إجراء أي تحقيق
منعاً لجلب أي إجراءات مطولة للمشفى
 
 
(2)
 
امرأه في العقد الرابع من عمرها
أتت بوجه مشوه أخفت ملامحه الكدمات، وفك مكسور
 
عرفنا من ابنتها
ان الابن "السكران" قام بضربها
لأنها لم تلبي طلبه في أعطائه ما يريد من مال
 
حاول البعض إقناعها أنه باستطاعتها رفع شكوى
لكنها بدون تفكير رفضت
 
 
(3)
 
عامل أسيوي أتى برأس مغطى بالدماء
لأنه أختلف مع إحدى المواطنين-ربما يكون كفيله-
 
ولم يجد الاخير أي حرج في شج رأس العامل
بأداه أجهلها...لكن من المؤكد انها كانت الأقرب لمتناوله
 
مجريات التحقيق مجهوله بالنسبه لنّا
 
* * *
 
قبل يومين علمت -لأول مره- أنه إحدى بنود حقوقي كَإنسانه
هو حق التظاهر والتعبير
 
لا أعلم متى سيعرف الأشخاص الثلاثه السابق ذكرهم
حقوقهم كبشر
 
 
UPDATE
 
جمعية حماية والدفاع عن حقوق الإنسان
 في المملكة العربية السعودية
 
P.O.Box 3508
AlKhobar 31952
Saudi Arabia
 
 
Mobile:+9733-9446350
 
سبورة المجانين
 
 
 
 
"الحيطة سبورة المجانين"

 

ربما تتوارد هذه الجملة في أذهاننا كلما رأينا بعض الابداعات الفنيه على الجدران

وهي أعمال أبعد ماتكون عن السرياليه او التجريديه او حتى الانطباعيه

بإختصار أكثر...لا تنتمى الى أي مدرسه فنيه

.

.

.

قد يختلف مضمون هذه الابداعات

بإختلاف الأشخاص والدوافع

وسأقوم بتصنيفها -مجازياً-الى ثلاثة أقسام 

 

(1)

 

 Pure evil

هو شرٌ محض...بسابق إصرار وترصد

والغرض منه التخريب والعبث بالممتلكات العامه والخاصه

وحرق أعصاب اصحاب هذه الممتلكات وأصابتهم بجنون مؤقت

ويجدر بالذكر هنا أنها لا تحمل أي مضمون

لكن ربما القليل من الحس الفني... والكثير من الحس الشيطاني

 

(2)

 

Pure love

هؤلاء هم أصحاب القلوب المرهفه

الذين لا يتوانون عن عرض مشاعرهم

أو بالاصح كتابتها أمام الملأ

 

بغض النظر عن الطريقة الغير حضاريه التي أتبعوها 

لكن ربما نستطيع ببعض التفهم الغفران لهم 

 

(3)

 

Pure politics

هؤلاء هم من يعبرون عن أراءهم  السياسية

ويعبرون عن ما يحملونه من همّ للأمه

تجد فيها من العاطفه والحماسه التي يرثى لها

لا لشئ...سوى انهم لم يجدوا غير الجدران

ونستطيع أيضاً الغفران لهم

.

.

.

في ظروف وبيئة مختلفه

كان بالإمكان أن يكون صاحب التصنيف الاول

رسام عالمي

 

و صاحب التصنيف الثاني

شاعر مرهف

 

أما صاحب التصنيف الثالث

مفكر سياسي

 

 

لكن للأسف...

 سيظل هؤلاء الثلاثة  في نظرنا مجانين

 

 



<<الصفحة الرئيسية