
وهاهو مثل آخر من أمثالنا العربية
التي تدعوك إلى تقبل حاله وضعت فيها إما قسراً أو طوعاً
قد تكون برمجه غير مباشرة لعقلك الباطن
بأنك غير قادر على منح ما حرمت منه
وهنا تكون بداية سلسلة لا نهاية لها
وتبدأ الدوران في حلقة مفرغة
وتوضع بين حجري رحى
وتقدم لمن حولك "لا شيء" مبرراً لنفسك انك
لم تحصل يوماً على هذا " الشيء"
لكن شخصياً أؤمن بأن قمة العطاء قد يولد من رحم الحرمان
كما أن الزهرة تنبثق من عمق شوكة
قد لا تستطيع تحديد نقطة البدء
كما انك لن تستطيع إثبات وجودها منذ الأزل
لكن ...
باستطاعتك أن تثبت انك قادر على منح من تحب ماتريد
ويكون كفيل بإسعاده
ونهاية تكرار ألم طالما شعرت به








said:
said:


said:


said:
said:

said:


من المملكة العربية السعودية