لا مخرجون. لا مصورون. لا نصوص
هذا شعار حلقات خاصة لبرنامج " سيرة وانفتحت"
هذه السلسلة الجديدة من الحلقات التي طرحها المذيع "الهاديء"
زافين قومجيان... تحت اسم (انا الان)
تتمثل في إعطاء مجموعة من الشباب "كاميرا" وترك الحبل لهم على الغارب
للحديث عن ما أرادوا كيفما أرادوا
يحضرني بعض الاشخاص التي علقت كلماتهم في ذهني _طبعاً بدون أسماء_ .
الشاب الكويتي الذي عاش بعيد عن أباه وكافحت والدته في تربيته...
وشعوره بأنه حان الوقت لكي يرد لها الجميل.
الشابه _اعتقد لبنانية_ التي وجهت رسالة مباشرة الى اهلها... مفادها انها
ليست مذنبة ان كان من تحب يحمل جنسية مختلفه
والشابة الفلسطينية...التي قطعت وعداً على نفسها ان تملأ زجاجة
من تراب أرض الوطن...أن داست قدميها تلك الارض مرة اخرى
باعتقادي الخاص بان المذيع لم يبذل جهد او تحضيرات لهذه الحلقات
مثلما فعل لحلقات اخرى
لكن نالت إعجاب واستحسان الاغلبية
لان الشباب كانوا هم ابطالها
هم كتبوا النص...هم المخرجون...وهم المصورون
.
.
.
على فكرة...المحطة التالية ستكون في السعودية
لكن اتمنى شبابنا ما يتكلمون عن الواسطة والمعاكسات والبطالة
اشعر بالغثيان من تكرار هالمواضيع
يا أختي ليش الزعل
يكفيك النزول الى لبنان ، ليرخصون لك اخراج فيلم حتى عن الشواذ ،وعلى فكرة ربما يرون فيك ممثلة بارعة مين عارف؟
لا زعلين مني ........