مَا فِي المُقـَام ِ لِذِي عَقـْل ٍ وَذِي أ َدَبِ مِنْ رَاحَةٍ فـَدَع ِ الأ َوْطـَانَ وَاغـْتـَرِبِ
سَافِرْ تـَجـِدْ عِوَضًا عَمَّنْ تـُفـَاِرقـُهُ وَانـْصَبْ فـَإ ِنَّ لـَذِيـذ َالعَيـْش ِ فِي النـَّصَبِ
إ ِنـِّي رَأ َيْتُ وُقـُوفَ المَاء ِ يُفـْسِدُهُ إ ِنْ سَاحَ طـَابَ وَإ ِنْ لـَمْ يَجْرِ لـَمْ يَطِبِ
وَالأ ُسْدُ لـَوْلا فِرَاقُ الأرْض ِ مَا افـْتـَرَسـَتْ وَالسَّهْمُ لـَولا فِرَاقُ القـَوْس ِ لـَمْ يُصِبِ
وَالشـَّمْسُ لـَوْ وَقـَفـَتْ فِي الفـُلـْكِ دَائِمَةً لـَمَلـَّهَا النـَّاسُ مِنْ عُجْم ٍ وَمِنْ عَرَبِ
وَالبَدْرُ لـَوْلا أ ُفـُولٌ مِِِِنـْهُ مَا نـَظـَرَتْ إ ِلـَيْهِ فِي كـُل حِين ٍ عَيْنُ مُرْتـَقـِبِ
وَالتـِّـبْرُ كـَالتـُّـرْبَ مـُلـْقـًى فِي أ َمَاكِنِهِ وَالعُودُ فِي أ َرْضِهِ نـَوعٌ مِنَ الحَطـَبِ
فـَإ ِنْ تـَغَرَّبَ هَذ َا عَزَّ مَطـْلـَبُهُ وَإ ِنْ تـَغَرَّبَ ذ َاكَ عَزَّ كـَالذ َّهَبِ
سَافِرْ تـَجـِدْ عِوَضًا عَمَّنْ تـُفـَاِرقـُهُ وَانـْصَبْ فـَإ ِنَّ لـَذِيـذ َالعَيـْش ِ فِي النـَّصَبِ
إ ِنـِّي رَأ َيْتُ وُقـُوفَ المَاء ِ يُفـْسِدُهُ إ ِنْ سَاحَ طـَابَ وَإ ِنْ لـَمْ يَجْرِ لـَمْ يَطِبِ
وَالأ ُسْدُ لـَوْلا فِرَاقُ الأرْض ِ مَا افـْتـَرَسـَتْ وَالسَّهْمُ لـَولا فِرَاقُ القـَوْس ِ لـَمْ يُصِبِ
وَالشـَّمْسُ لـَوْ وَقـَفـَتْ فِي الفـُلـْكِ دَائِمَةً لـَمَلـَّهَا النـَّاسُ مِنْ عُجْم ٍ وَمِنْ عَرَبِ
وَالبَدْرُ لـَوْلا أ ُفـُولٌ مِِِِنـْهُ مَا نـَظـَرَتْ إ ِلـَيْهِ فِي كـُل حِين ٍ عَيْنُ مُرْتـَقـِبِ
وَالتـِّـبْرُ كـَالتـُّـرْبَ مـُلـْقـًى فِي أ َمَاكِنِهِ وَالعُودُ فِي أ َرْضِهِ نـَوعٌ مِنَ الحَطـَبِ
فـَإ ِنْ تـَغَرَّبَ هَذ َا عَزَّ مَطـْلـَبُهُ وَإ ِنْ تـَغَرَّبَ ذ َاكَ عَزَّ كـَالذ َّهَبِ
* * *
لفترة طويلة لم أهتم بقرأة الشعر العربي
لكن الأقدار شاءت لي قرأة الأبيات السابقة في يوم سيء







