الهولنديون يعترفون بـ"جلافتهم" !!!
أمستردام/ كشفت نتائج استطلاع نشرت أمس، أن الهولنديين صوتوا بأنهم ثالث أكثر شعوب أوروبا فظاظة، بعد الروس والفرنسيين.
وكتب أحد المشاركين في الاستطلاع، "لأن عددنا كبير جدا ونعيش في دولة صغيرة، فإن تحمل بعضنا للبعض الآخر يقل باستمرار".
لكن مواطنا هولنديا آخر، كتب محتجا أن "الهولنديين مباشرون جدا في أسلوب التفاهم بينهم. وهذا قد يعتبر أحيانا فظاظة".
وصوت الهولنديون أن السويسريين والاسكندنافيين والبلجيك، هم أكثر الشعوب في أوروبا من حيث دماثة الخلق.
أبصم بالعشرة أن هذا الخبرستتغير نتائجه بشكل جذري لو تمّ إدخال الشعب السعودي في مجال المنافسه من حيث "الجلافه"...وأخص بالذكر منهم الجنس الخشن، حيث سينال المرتبة الاولى مع مرتبة الشرف.
دعونا نلقي نظرة على يوم إعتيادي أبتداءاً من الصباح الباكر، بعد قيامه من على الفراش بشكل متثاقل متوجهاً الان الى طاولة الإفطار والتي تفننت زوجته المصون في تحضير ما خف وزنه وغلى ثمنه...أقصد لذ طعمه ، لكنها كالعادة لن تجد جزاءاً ولا شكوراً...بل ستسمع الكثير من التذمر والملاحظات عن نقصان السكر في الشاي أو زيادته...
تلك الملاحظات ليست الا مقدمة لكي يبدأ بأسلوب التطفيش و التنكيد و الـ"ديباجه" اليوميه المطالبه لها بترك العمل والتفرغ لبيتها... مع العلم أن راتبها الشهري يذهب لدفع أقساط سيارته!!!
وبالنسبه لها تلك الملاحظات لا تعني شيء بالمقارنه مع محاولاتها المستميته لمدة 15 سنه متواليه لإقناعه بإمساك يدها في مكان عام ...أو حتى النظر لعينيها وهم على طاولة الطعام في مطعم فاخر...أما تذكره لذكرى يوم زفافهم فهو الحلم الأكبر بالنسبة لها-تكون مقرونه بهدية من العيار الثقيل طبعاً -.
لكنه لن يأبى الا أن يمشى مبتعداً عنها خمسة أشبار كحد أدنى...يشاركها طاولة الطعام لكنه لن يعيرها أي أهتمام و كأنها غريبه... وطبعاً لن يتذكر يوم زفافهم،فقط تفادياً لأي خسارة مادية.
في الصباح التالي يستيقظ متوجهاً الى أقرب مصدر للمياه لغسل وجهه، ويفاجأ بصورته العابسه منعكسه على المرآه، فيزداد عبوساً...فهو لن يبتسم حتى لنفسه!!!
الفرنسي في المرتبة الثانيه...ليش؟؟؟؟
من المملكة العربية السعودية